قضاياه و احكامه و مسائله
العجيبة
لامير المؤمنين عليه السلام
قضايا و احكام و اجوبة مسائل عجيبة
منها ما وقع في حياة الرسول«ص»و منها
في عهد الخلفاء الثلاثة و منها في
خلافته هو و قد الفت في ذلك عدة كتب سوى
ما ذكر في مضامين الكتب و هذا ما وصل
الينا من اسمائها او اطلعنا عليه منها
(1) كتاب ضخم ذكره البهائي في اربعينه و
قال انه اطلع عليه بخراسان (2) كتاب محمد
بن قيس البجلي من اصحاب الصادقين
عليهما السلام رواه عنه النجاشي و
الشيخ الطوسي بسنديهما (3) كتاب المعلى
بن محمد البصري ذكره النجاشي (4) كتاب
الترمذي صاحب الصحيح (5) عجائب احكامه
رواية محمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم
عن ابيه عن جده عندنا منه نسخة كتبت بين
سنة 410 و 420 في ضمن مجموعة و مرت الاشارة
اليه عند ذكر مناقبه و فضائله عند ذكر
علمه كما مر هناك ايضا جملة من قضاياه و
احكامه (6) ما اشتمل عليه كتاب الارشاد
للشيخ المفيد من قضاياه و احكامه في
زمن النبي«ص»و زمن الخلفاء الثلاثة و
زمن خلافته (7) ما اشتمل عليه كتاب
المناقب لابن شهر آشوب (8) عجائب احكامه
الذي جمعناه و ادرجنا فيه كتاب علي بن
ابراهيم المقدم ذكره موظعا و هو مطبوع.
و قد اشتملت كتب السير و
التواريخ و الكتب المؤلفة في الصحابة و
غيرها على الكثير من ذلك قال المفيد في
الارشاد:فاما الاخبار التي جاءت
بالباهر من قضاياه في الدين و احكامه
التي افتقر اليه في علمها كافة
المؤمنين بعد الذي اثبتناه من جملة
الوارد في تقدمه في العلم و تبريزه على
الجماعة بالمعرفة و الفهم و نزع علماء
الصحابة اليه فيما اعضل من ذلك و
التجائهم اليه فيه و تسليمهم له القضاء
به فهي اكثر من ان تحصى و اجل من ان
تتعاطى فمن ذلك ما رواه نقلة الآثار من
العامة و الخاصة في قضاياه و رسول الله
(ص) حي فصوبه فيها و حكم له بالحق فيما
قضاه و دعا له بخير و اثنى عليه و ابانه
بالفضل في ذلك من الكافة و دل به علىاستحقاقه
الامر من بعده و وجوب تقدمه على من سواه
في مقام الامامة كما تضمن ذلك القرآن
حيث يقول الله عز و جل افمن يهدي الى
الحق احق ان يتبع ام من لا يهدي الا ان
يهدى فما لكم كيف تحكمون و قوله قل هل
يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون
انما يتذكر اولو الالباب و قوله عز و جل
في قصة آدم و قد قالت الملائكة اتجعل
فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن
نسبح بحمدك و نقدس لك قال اني اعلم ما
لا تعلمون و علم آدم الاسماء كلها ثم
عرضهم على الملائكة فقال انبؤني
باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قالوا
سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك
انت العليم الحكيم قال يا آدم انبئهم
باسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال
الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات و
الارض و اعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون
فنبه الله جل جلاله الملائكة على ان
آدم احق بالخلافة منهم لانه اعلم منهم
بالاسماء و افضلهم في علم الانباء و
قال تقدست اسماؤه في قصة طالوت و قال
لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت
ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا و
نحن احق بالملك منه و لم يؤت سعة من
المال قال ان الله اصطفاه عليكم و زاده
بسطة في العلم و الجسم و الله يؤتي ملكه
من يشاء و الله واسع عليم فجعل جهة حقه
في التقدم عليهم ما زاده الله من
البسطة في العلم و الجسم و اصطفاؤه
اياه على كافتهم بذلك و كانت هذه
الآيات موافقة لدلائل العقول في ان
الاعلم هو احق بالتقدم في محل الامامة
ممن لا يساويه في العلم و دلت على وجوب
تقدم امير المؤمنين على كافة المسلمين
في خلافة الرسول و امامة الامة لتقديمه
في العلم و الحكمة (اه) و نحن ذاكرون
بعون الله باختصار جملة من قضاياه و
احكامه و اجوبة مسائله في عهد الرسالة
و الخلفاء الاربعة موزعة على السنين.
|